الشعر نسيج طلائي مثل الجلد. وخلافاً للجلد، فإنه يتكون من طبقات صدفية، ونسيج طلائي كيراتيني من طبقات متعددة، وخلايا مسطحة، ويحتوي على بروتين الكيراتين، والذي يساعد شكله الذي يشبه الخيوط في بنية وقوة جذع الشعرة.
ويتبع الشعر دورة نمو محددة بثلاث مراحل متميزة ومتزامنة: طور التنامي
anagen، طور التراجع catagen، طور الانتهاء telogen. وكل مرحلة لها خصائصها
المحددة التي تحدد طول الشعر. وتحدث جميع هذه المراحل الثلاث في وقت واحد،
فقد تكون أحد خصلات الشعر في طور التنامي، بينما أخرى في طور الانتهاء
إن مراحل نمو الشعر الثلاث هي طور التنامي، طور التراجع، طور الانتهاء.
فكل خصلة من الشعر على الجسم البشري تمر بمرحلة نموها الخاصة. فمجرد انتهاء
دورة كاملة لخصلة شعر، تبدأ الدورة مجددا في خصلة أخرى لتكوينها ونموها.
مرحلة التنامي
anagen يعرف طور التنامي بمرحلة النمو
وهي تبدأ في حليمات الشعر ويمكن أن تستمر إلى ثماني سنوات.ويعتمد الوقت الذي تمضيه الشعرة في هذه المرحلة من النمو على الجينات الوراثية.
فكلما طال بقاء الشعرة في مرحلة التنامي، كلما كان نموها أسرع وطولها
أكبر. خلال هذه المرحلة، تنقسم الخلايا في الحليمة لإنتاج ألياف الشعر
الجديد، وتدفن البصيلة نفسها في طبقة من الجلد لتغذية الخصلة. ويكون حوالي 85 ٪ من شعر الرأس في مرحلة التنامي في وقت معين.
مرحلة التراجع
يرسل الجسم إشارات لتحديد متى تنتهي مرحلة التنامي وتبدأ مرحلة التراجع.
يعرف طور التراجع أيضا بالمرحلة الانتقالية، والذي يسمح للبصيلة بمعنى من
المعاني، تجديد نفسها. خلال هذا الوقت ،و الذي يستمر نحو اسبوعين، تتقلص
بصيلات الشعر بسبب التفكك وينفصل الحليمات و"تقع"، وتنفصل خصلة الشعر
وتنعزل عن امدادات الدم المغذي. وفي نهاية المطاف تقوم البصيلة، والتي يبلغ
طولها سدس الطول الأصلي، بدفع جذع الشعرة إلى الأعلى. في حين أن الشعر لا
ينمو خلال هذه المرحلة ،إلا أن طول الألياف النهائية تزداد عندما تدفعهم
البصيلة إلى الأعلى.
طور الانتهاء
خلال طور الانتهاء، أو الراحة، تبقى كلا من الشعرة والبصيلة كامنة لفترة من 1 إلى 4 أشهر. ويكون حوالى عشرة إلى خمسة عشر في المئة من شعر الرأس في هذه المرحلة من النمو في وقت من الأوقات. وتبدأ مرحلة التنامى من جديد مرة أخرى بعد اكتمال طور الانتهاء. فتقوم
الخصلة الجديدة بدفع القديمة والنمو مكانها. ويؤدي هذا إلى فقدان الشعر
الطبيعي المعروف باسم التساقط
.
0 التعليقات: